العطاء كصفة يتسم بها الانسان .. ليست أمرا فطريا ..
لأن الأمر الغريزي والفطري لدى البشر هو الاحتفاظ بما يملكونه
لذا حين يأتي أحدهم مرتديا ثوب الطيبة الا متناهية
التي يكون ذروتها ورأس غطائِها العطاء المجرد بلا مقابل
فالامر يدعوا للريبة ..
فإما ان والديه ربياه على العطاء في صندوق مغلق عن العالم
وكنت ايها المتلقي اول شخص يواجهه ...........
( للمزيد ... ) | عدد التعليقات : 2 | عدد الزيارات : 226
|